البحر:
متقارب تام أقلا فشأنكما غيرُ شانى … ولستُ بطوعكما فاتركانى ولا تجْشَما عَذْلَ مَن لا يُصيخُ … فما تُعدِلاني بأنْ تَعذُلاني غرامي بغيرِ ذواتِ الخدودِ … ووجدى بغير وصالِ الغوانى ولي شُغُلٌ عن هوى الغانياتِ … وما الحبُّ إلاّ فراغُ الجنانِ ومن أجلِ وَسْواسِ هذا الغرامِ … أقامَ العزيزُ بدارِ الهَوانِ ولولا الهوى ما رأيتَ الشُّجاعَ … يَقنِصُ في حَومةٍ للجبانِ ولي عِوَضٌ بوجوهِ الصَّوابِ … مشرقةً عن وجوه الحسانِ فأغنى من البيضِ بيضُ الضّراب … وأغنى من السّمرِ سمرُ الطّعانِ دعانى إليهِ فلبّيتهُ … مليكُ الورى والعلا والزّمانِ دعانى ولولا ولائى الصّريح … لدولتهِ وجدها ما دعانى