وقد ذهبوا عن طريق الصّوابِ … وأنتَ عليه وما ثمَّ ثانِ دعوك إليها دعاءَ الرّكوبِ … سُرَى اللّيل للقمر الأَضْحَيانِ وقالوا هلمَّ إلى خطّرٍ … تُقَعْقِعُ بالشَّرِّ لا بالشِّنانِ عشيّةَ لاكوا ثمارَ النّكولِ … وذاقوا جنى عجزهمْ والتّوانى ولاحتْ شواهدُ مشنوءةٍ … ودلّ على النّارِ لونُ الدّخانِ وأشعرنا الحزمُ قبلَ اللّقاءِ … بيومٍ يسيلُ ردىً أرْدَنانِ وأنتَ على ظهر مجدولةٍ … منَ الشَّدِّ والطَّرْدِ جَدْلَ العِنانِ كأنّ الذى فوقها راكبٌ … قرا يذبلٍ أوْ سراتى ْ أبانِ إلى أن جذبتَ صِعابَ الرِّقابِ … وشُمَّ المخاطمِ جَذْبَ العِرانِ وغيرُك يندمُ في فائتٍ … وليس له غيرُ عضِّ البنانِ