جَنَوْا سَقامي وكم فيهمْ وعندَهُمُ … طَبٌّ بدائي ولكنْ لا يُداويني يقولُ قومٌ ومالى فيهمُ دولٌ … أجفوهُ بَذْلًا له فيهمْ ويجفوني ؟ كم بين فقرٍ وإثراءٍ ؟ فقلت لهمْ: … أينَ الذي رفع الإِيوانَ تسحبُه عشْ مفردًا غيرَ مقرونٍ فلا جَذَلٌ … إلاّ بأنِّيَ فردٌ غيرُ مقرونِ لوكنتُ أعلمُ أنّ البعدَ يؤمنني … بعدتُ لكنّ بعدى لا ينجّينى مَنْ مُخرِجي من بلادي فهْيَ مَوبئةٌ ؟ … وكلّ داءٍ بها في الخلقِ يعدبنى وقد عمرتُ زمانًا في مرابعها … أعدو المحاذرَ فيها وهى َ تعدونى وقد صحبتُ الذي بالغيِّ يأمرني … وبالّذي يُدْنِسُ الأعراضَ يُغريني إنّي لأعجبُ منه وهو ذو عَجَبٍ … يَبيعني قبلَ أن يَلقى ويَشْريني ! يقيهِ نحرى من رامٍ فريسته … يومَ الوغَى هو عُمْرَ الدَّهْرِ يرميني