بتنا ضجيعن في ثوبي هوىً وتقىً … يلفنا الشوق من فرع الى قدم وَأمسَتِ الرّيحُ كالغَيرَى تُجَاذِبُنَا … على الكثيب فضول الريض واللم يشي بنا الطب أحيانًا وآونة … يُضِيئُنَا البَرْقُ مُجتازًا على أَضَمِ وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي … مواقع اللثم في داج من الظلم وَبَيْنَنَا عِفّةٌ بَايَعْتُهَا بِيَدِي … عَلى الوَفَاءِ بِهَا وَالرّعْيِ للذّمَم يولَّع الطل بردينا وقد نسمت … رويحة الفجربين الضّال والسّلم وَأكتمُ الصّبحَ عَنها ، وَهيَ غافِلَةٌ … حتّى تَكَلّمَ عُصْفُورٌ عَلى عَلَمِ فَقُمْتُ أنْفُضُ بُرْدًا مَا تَعَلّقَهُ … غير العفاف وراءَ الغيب والكرم وألمستني وقد جدّ الوداع بنا … كَفًّا تُشِيرُ بقُضْبَانٍ منَ العَنَمِ وَألثَمَتْنيَ ثَغْرًا مَا عَدَلْتُ بِهِ … أريَ الجنى ببنات الوابل الرُذُم