ثم انثنينا وقد رابت ظواهرنا … وفي بواطننا بعد من التهم يا حبذا لمّةٌ بالرمل ثانية … ووقفة ببيوت الحي من أمم وَحَبّذا نَهْلَةٌ مِنْ فِيكِ بَارِدَةٌ … يُعدي عَلى حَرّ قَلبي بَرْدُها بفَمي دَينٌ عَلَيكِ ، فإنْ تَقضِيهِ أحيَ بهِ … وَإنْ أبَيْتِ تَقَاضَيْنَا إلى حَكَمِ عجبت من باخل عني بريقته … وقد بذلت له دون الأنام دمي ما ساعفتني الليالي بعد بينهم … إلا بكيت ليالينا بذي سلم ولا استجدّ فؤادي في الزّمان هوىً … إلاّ ذَكَرْتُ هَوَى أيّامِنا القُدُمِ لا تطلبنَّ ليّ الإبدال بعدهم … فإن قلبيَ لا يرضى بغيرهم