تأملْ أنتَ أدرى اليومَ منّى … أَصِرْفٌ ما سقاني السّاقيانِ ؟ وهلْ غنَّى ليَ العَصْرَانِ فيمنْ … هَوِيتُ بما سمعتُ ليُطرباني ؟ وهلْ أحسستَ ي … ا حادي المطايا عشيّةَ قلّص المحبوبُ عنّى … وقامَ بما كرهتُ النّاعيانِ وقد أرعيتُ نطقي منك سَمعًا … فهل أنكرتَ شيئًا من بيانى ؟ فإنّى من ينال الخطبُ منه … فيأنف أنْ يفوه به لسانى وغيرُ الذّودِ ملّكَ بعد خمسٍ … جِمامَ الماءِ قُعْقِعَ بالشِّنانِ وصبرًا بالّتى لا أتّقيها … بضَرْبي في الكريهةِ أوْ طِعاني ومن طَمَعٍ أُخادعُ مِنْ يقيني … على عَمْدٍ وأُكِذبُ من عِياني وأضحى في بنى الدّنيا مقيمًا … وفى أيدى نوائبها عنانى