تلاعبُ بى الحوادثُ كلَّ يومٍ … وتُقْرِئني أساطيرَ الزَّمانِ وبالزَّوْراءِ أحداثٌ بَناها … على الإعظامِ والإكرامِ بانِ علونَ تقًى على شرفاتِ رضوى … وطلن علًا على هضبى ْ أبانِ وهنَّ على العراقِ لمن يراها … وأفنِيةُ الإلهِ لها مَغانِ فكم سببٍ لهنّ إلى العطايا … وكم بابٍ لهنَّ إلى الجِنانِ وللأقوامِ تَطْوافٌ عليها … طوافهمُ على الرّكنِ اليمانى قبورٌ للأجادِلِ من قريشٍ … ذوي السُّوراتِ تُتْلى والمَثاني منَ النَّفرِ الأُلى جمعوا المعالي … وحازوا في العلا قصبَ الرّهانِ أُناسٌ لا يُبالون المنايا … ونارُ الحربِ ساطعةُ الدّخانِ وتلقاهُمْ بحربٍ أوبجَدْبٍ … مطاعينًا مطاعيمَ الجفانِ