وقالوا: قد مرنتَ على الرّزايا … فقلتُ لهمْ: وما يُغني مِراني ؟ وفى الأيّامِ مطرقةٌ صموتٌ … تَقمَّصُ بالشّجاعِ وبالجبانِ فهَبْها لم تكنْ جَذَمَتْ يميني … ألَيْستْ بالتي أوْهَتْ بَناني ؟ وهبها لم تكن صدعتْ قناتى … أليْستْ بالتي ثلمَتْ سِناني ؟ أَلا مَن عاذري من جارِ سوءٍ … إذا لم آتِهِ هَرَبًا أَتاني معانٍ في الّذى يبغيهِ منّى … وإنْ أربى ومدلولٍ مكانى له أيدٍ بما أجنى عليه … ومالى بالذى يجنى يدانِ أقدّره المسالمَ وهو حربٌ … وأحسبُهُ بعيدًا وهْوَ دانِ وتعدونى صوائبهُ لغيرى … وما أُعدي حميمي ما عَداني فيا ليت الذي أقلاهُ منهُ … وأجفوه قلانى أوْ جفانى