البحر:
وافر تام وسائلةٍ لتعرفَ ما عَراني … وما جرّتْ إلى َّ يدا زمانى فقلتُ لها لو استمليتِ ما بى … لأملتهُ عليكِ غروبُ شانى تعمَّدني زَمانًا ريبُ دهري … فلمّا أنْ تعمّدنى رمانى ولي مُتَزَحْزَحٌ عنه لوَ انِّي … أراهُ بناظِريَّ كما يراني أقودُ إلى المقابرِ كلَّ يومٍ … على رغمي خبيئًا في جَناني وأودعهُ على أنّى شفيقٌ … عليه كلَّ غبراءِ المَحاني ' مطمّسةٍ ' يضلّ المرءُ فيها … ضَلالَ العَصْفِ خرَّ من الفِنانِ مُعَرَّسُ كلِّ مملوكٍ ومَلْكٍ … ومضطجعُ المكرّمِ والمهانِ وفارقني بداهيةِ اللّيالي … حبيبٌ ما سلَوْتُ ولا سَلاني فأُصبحُ فيه مجتمعَ الأماني … وأمسى حيث لا تأتى الأمانى