البحر:
وافر تام ألا إني وهبتُ اليومَ نفسي … لمن هو في المودةِ مثلُ نفسي ومَن لولاه لاستَوْبَأَتُ وِرْدي … ولاستخشنتُ مَسِّي عند لَمْسي فتىً ناط اإلهُ به فروعي … ولفَّ بأصلِهِ أصلي وجنسي أصولُ بهِ على كَلَبِ الأعادي … و آوى منه في هضباتِ قدسِ وضَوْءُ جبينهِ ليلًا وصُبحًا … إذا قابلتهُ بدرى ومسي فقلْ للزَّينبيِّ مقالَ خِلٍّ … صربحِ الودَّ لم يلبسْ بلبسِ أتذكرُ إِذْ هبطنا ذاتَ عِرْقٍ … و نحن معًا على أقتادِ عنسِ ؟ على هوجاءَ يُخرجُها التَّنَزِّي … أمامَ اليَعْمَلاتِ بغيرِ حِلْسِ وإذْ سالتْ إِلينا من هُذَيلٍ … شعابُ الواديين بغير بخسِ رجالٌ لا يبالون المنايا … تُصبِّحُهمْ نهارًا أو تُمَسِّي