لَحا اللّهُ مَن يَحنو على الضَّيم جَنبَهُ … ولو أنَّ عنقَ الرُّمحِ في جنبه يُحنَى يقولون إنَّ الأمنَ في هجرك الوغَى … ألا قبّح اللهُ امرأً يبتغى الأمنا رَعى اللَّهُ فِتْيانًا خِفافًا إلى العُلا … إذا عزموا أمضوا ولم يرقبوا إذنا إذا ركبوا جنحًا أشابوا عذاره … وإنْ يمتطوا صبحًا أعادوا الضّحى وهنا أذالوا على الأيّامِ صَوْنَ غرامِهمْ … فلن يُبصروا من غيرِ طلعتها حُسنا ونالتْ بأسرار القلوب ظنونهمْ … كأنّ لهمْ في كلِّ جارحةٍ إذْنا