بألسنةٍ خلقن لغير ذوقٍ … وأفواهٍ شُقِقْنَ لغير نَهْسِ يُشيعون الطَّعامَ النَّزْرَ فيهمْ … إذا ما الزّادُ أمكنَ كلَّ حَرْسِ كأنهمُ على الحراتِ منها … وقد طَلعوا عليك بغيرِ لُبْسِ نَفَيْتَهُمُ وقد دَلَفوا إلينا … بزوراءِ المناكبِ ذاتِ عجسِ كأنَّ حنينَها للنَّزْعِ فيها … حنينُ مُسنَّةٍ فُجِعَتْ بخَمْسِ ولمّا أنْ لَقُوا منّا جميعًا … شفاءَ الهمَّ في ضربٍ ودعسِ عَلوْا قُلَلًا لكلِّ أشمَّ طَوْدٍ … على طرقٍ من الآثار طمسِ كأنَّ غروبَ قَرْنِ الشَّمسِ يَطْلي … ذوائبهُ وأعلاهُ بورسِ فداؤك أيها المحتلُّ قلبي … حياةُ مُرَوَّعِ الأحشاءِ نُكْسِ يُعرِّدُ قبلَ بارقةِ المنايا … ويتَّخذُ الهزيمةَ شرَّ تُرْسِ