البحر:
متقارب تام ألم تسألِ الطللَ الدارسا … وكنتَ به واقفًا حابسا وقد كان عهدي بهِ ضاحكًا … فكيفَ استحالَ بِلىً عابسا و ما لكَ مستوحشًا وسطهُ … وما كنتَ إلاّ به آنسا ألا أينَ من كنتُ أرنو إليهِ … طويلًا وكنتَ له حارسا وياليتني حينَ قابلتُهُ … دُرِسْتُ ولم أرَهُ دارسا فكَمْ قد رأيتُ غزالًا به … لثوب الصبا والهوى لابسا يَميسُ دلالًا وكم في الغصو … نِ ما لستُ أرضى به مائسا سُقيتَ الرَّواءَ فقد طالما … سقيتَ فرويته خامسا و لا زال مرُّ نسيمِ الريا … عليك كَلِيلَ الشَّبا ناعسا و لا فرستكَ نيوبُ الزما … ن فقد كنتَ دهرًا لها فارسا