ومَن كان عزًّا لبدرِ السَّماءِ … ءِ بأخمصهِ أبدًا دائسًا ؟ ولاكانَ هادمَ مايَبتنيهِ … و كنتُ على غيره شامسا وكان لعيني الصَّباحَ المنيرَ … رَ فقوموا انظروا ليليَ الدامسا فأيّ فتىً لم يكن في بحا … ر أنعمهِ القائمَ القامسا وقد كان غصنُ النَّقا مُورِقًا … فأصبح من بعده يابسا ونَوءُ الرِّماحِ وبيضُ الصِّفا … عاد بنا جامدًا جامسا مضى عجلًا كضياء الزناد … كنتُ له قادحًا قابسًا كأنّ لقلبيَ منه الحريقَ … عليه وفي عينيَ الناخسا و من عجبٍ أنني حين خا … ب طبيَّ وعاد به خائسا رحلتُ به نحوَ دارِ البِلى … جِهارًا وأعطيتُه الرَّامسا