العَقلُ أبلَغُ مَنْ عَزّاكَ من جَزَعٍ … وَالصّبرُ أذْهَبُ بالبَلْوَى مِنَ الأجَلِ سقى الإله ترابًا ضم أعظمها … مجلل الودق جرورًا على القلل ولا يزال على قبر تضمنها … بَرْقًا يَشُقّ جُيوبَ العارِضِ الهَطِلِ وَكُلّما اجتَازَ رَيْعَانُ النّسِيمِ بِهِ … لم يوقظ الترب من مشي على مهل يا أرْضُ ! ما العذرُ في شخصٍ عصَفتِ به … بين الأقارب والعواد والخول أرَدْتِ أنْ تَحجُبَ البَيداءُ طَلعَتَهُ … ألمْ يكُنْ قَبلُ محجوبًا عَنِ المُقَلِ ؟ جسم تفرد بالأكفان يجعلها … مذ طلق العمر ابدالًا من الحلل وغرة كضياء البدر لامعةٌ … صار التراب بها أولى من الكلل شَرُّ اللّبَاسِ لِبَاسٌ لا نُزُوعَ لَهُ … والقبر منزل جارٍ غير منتقل للموت من قعدت عنه ركائبه … وَمَن سرَى في ظُهورِ الأينُقِ البُزُلِ