وَالمَرْءُ يَطْلُبُهُ حَتْفٌ ، فيُدرِكُهُ … وقد نجا من قراع البيض والأسل لَيسَ الفَنَاءُ بِمَأمُونٍ عَلى أحَدٍ … وَلا البَقَاءُ بِمَقْصُورٍ عَلى رَجُلِ يبكي الفتى وكلام الناس يأخذه … وَالدّمعُ يَسرَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ وَفي الجُفُونِ دُمُوعٌ غَيرُ فائضَةٍ … وفي القلوب غرام غير متصل تعز ما اسطعت فالدنيا مفارقة … والعمر يُعنِقُ والمغرور في شغل ولا تشكَّ زمانا أنت في يده … رَهْنٌ فَما لكَ بالأقدارِ مِنْ قِبَلِ عاد الحمام لأخرى بعد ماضية … حَتّى سَقَاكَ الأسى عَلاًّ على نَهَلِ من مات لم يلق من يحيا يلائمه … فكن بكل مصاب غير محتفل وَكُلُّ بَاكٍ عَلى شَيْءٍ يُفَارِقُهُ … قَسرًا ، فيَقتَصُّ من ضِحكٍ وَمن جذلِ ما أقرب الوجد من قلب ومن كبد … وَأبعَدَ الأنسَ مِنْ دارٍ وَمن طَلَلِ