وَجْدي بغيرِ الظَّعنِ سيّارةً … من مُخْرِمٍ ناءٍ إلى مَخْرِمِ ولا بلفّاءَ هَضيمِ الحشا … ولا بذاتِ الجيد والمعصمِ فاسمعْ زفيري عندَ ذكرِ الأُلى … بالطّفِّ بين الذّئبِ والقشعمِ طَرْحَى فإمّا مُقْعَصٌ بالقَنا … أو سائلُ النّفسِ على مخذمِ نثرٌ كدرٍّ بددٍ مهملٌ … لغفلةِ السِّلكِ فلم يُنْظَمِ كأنّما الغبراءُ مرميّةٌ … مِن قِبَلِ الخضراءِ بالأنجمِ دعوا فجاءوا كرامًا منهمُ … كم غَرَّ قومًا قَسَمُ المُقسِمِ حتّى رأوها خرياتِ الدّجى … طَوالعًا من رَهَجٍ أقْتَمِ كأنَّهمْ بالصُّمِّ مَطرورةٌ … لمنجد الأرض على متهمِ وفوقَها كلُّ مَغيظِ الحَشا … مُكتِحِلِ الطَّرْفِ بلونِ الدَّمِ