البحر:
سريع يا دارُ دارَ الصّومِ القوّمِ … كيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِ ؟ عهدي بها يرتعُ سكّانُها … في ظلِّ عيشٍ بينَها أَنعَمِ لم يُصبِحوا فيها ولم يَغْبُقوا … إلاّ بكأسى ْ خمرةِ الأنعمِ بكيتُها من أَدمُعٍ لو أَبَتْ … بكيتُها واقعةً من دمِ وعُجتُ فيها راثيًا أهلَها … سَواهِمَ الأوصالِ والمَلْطَمِ نحلنَ حتّى حالهنّ السّرى … بعضَ بقايا شطنٍ مبرمِ لم يدعِ الإسآدُ هاماتها … إلاّ سقيطاتٍ على المنسمِ يا صاحبي يومَ أَزالَ الجَوَى … لحمى بخدّى َّ عن الأعظمِ ' داويتَ ' ما أنت به عالمٌ … ودائى َ المعضلُ لم تعلمِ ولستُ فيما أَنا صبٌّ به ، … منْ قرن السّالى َ بالمغرمِ ؟