وَمَا كَانَ إلاّ السّيْفَ أطلَقَ غَرْبَه … وَزَادَ غِرَارَيْ مَضْرَبَيْهِ صِقَالا وَلمّا رَأيْتُ الوَفْرَ دُونَ مَحَلّهِ … جزَاءً وَقَدْ أسْدَى يَدًا وَأنَالا بَعَثْتُ لَهُ وَفْرًا مِنَ الشّعْرِ بَاقِيًا … وَكَنْزًا مِنَ الحَمْدِ الجَزِيلِ وَمَالا فَسِمْ آخِرًا مِنْهُ كَوَسْمِكَ أوّلًا … وشن عليه رونقًا وجمالًا وَمِثْلُكَ إنْ أوْلَى الجَميلَ أتَمَّهُ … وإن بدأ الإحسان زاد ووالى