كأنَّه من حَنَقٍ أجْدَلٌ … أرشدَهُ الحِرْصُ إلى مَطْعَمِ فاستقبلوا الطّعنَ إلى فتيةٍ … خُوّاضِ بحرِ الحَذَرِ المُفْعَمِ من كلِّ نهَّاضٍ بِثِقْلِ الأذى … موكّلِ الكاهلِ بالمعظمِ ماضٍ لما أمَّ فلو جاد في ال … هيجاءِ بالحَوْباءِ لم يندَمِ وكلِّ عانٍ في إسارِ الهوى … أُطعِمْ يومَ السَّلمِ لم يَطعم مثلّمِ السّيفِ ومن دونهِ … عرضٌ صحيحُ الحدِّ لم يثلمِ فلم يزالوا يكرعون الظّبا … بين تراقى الفارسِ المعلمِ فمُثخَنٌ يحملُ شَهّاقةً … تحكى لراءٍ فغةَ الاعلمِ كأنّما الورسُ بها سائلٌ … أو أنبتتْ من قضبِ العندمِ ومستزلٌّ بالقنا عن قرا … عَبْلِ الشَّوَى أو عن مَطا أدهمِ