البحر:
وافر تام ألا قلْ للوزير مقالَ مثنٍ … بما يولى من المننِ الجسامِ أبي سعدٍ ومَن لولاهُ كانتْ … أمورُ العالمين بلا نظامِ أنِفْتُ تفضُّلًا من أنْ يُرى لي … مديحٌ سار في قومٍ لئامِ ولو أنِّي جريتُ على اختياري … وكانتْ راحتي فيها زِمامي لَما عرَّجتُ إلاّ عن لئامٍ … ولاعرَّستُ إِلاّ في كِرامِ ولكنّ التّقيّةَ لم تزلْ بى … تقودُ إلى فعالٍ أو كلامِ عن القومِ الذين على هداهمْ … بقولٍ في حلالٍ أو حرامِ تلقّينا مجاملةَ الأعادى … وفى الأحشاءِ وقدٌ كالضّرامِ ولولا ما تراه سمعتَ قولى … وكم بلى َ المفوّهُ بالكمامِ وإنّى راقبٌ زمنًا وشيكًا … يَبينُ به الصَّباحُ منَ الظّلامِ