أَقولُ إذا أردتُ بلا اتّقاءٍ … وآتي ما أشاءُ بلا احتشامِ فعيشُ المرءِ لا عَبِقًا بسُؤْلٍ … ولا جَذِلًا بشيءٍ كالحِمامِ هو الزّمنُ الذى ما صحّ يومًا … لعانٍ في يديه من السّقامِ جَموحٌ بينَ أضدادٍ فنَحْسٌ … بلا سَعْدٍ وصبحٌ في ظلامِ وما يسْطيعُ فَرْقًا فيهِ إلاّ … قليلٌ بينَ عَضْبٍ أو كَهامِ وقد عشيتْ عيونٌ فيه عن أنْ … تميّز بين نبعٍ أو ثمامِ وكلُّ مقالةٍ قيلتْ دفاعًا … لشرٍّ فهى صفرٌ من ملامِ ومنْ لا فضلَ فيه ولا خلالٌ … تقدّم ما يقدّمه كلامى فما الأقدامُ تعدلُ بالهوادى … ولا خُفٌّ يُسَوَّى بالسَّنامِ ومن هو ناقصٌ لم يدنُ يومًا … بتفضيلٍ إِلى دارِ التَّمامِ