رأيتموني والقنا شرعٌ … أبذُلُ فيهنَّ لكم نَحْري على مطا طرفٍ خفيفِ الشوى … كأنّهُ القِدْحُ من الضُّمْرِ تخاله قد قدَّ من صخرةٍ … أو جِيبَ إذْ جِيبَ منَ الحَضْرِ أعطيكُمُ نفسي ولا أرتضي … في نصركمْ بالبذل للوفرِ و إنْ يدمْ ما نحن في أسرهِ … فاللهُ أولى فيه بالعذر