أما نهى الناس عنكم صوب بارقة … كَانَ المَشيبُ إلَيها رَائدَ الأجَلِ في أرْبَقٍ ، وَسُيُوفُ المَوْتِ مَاضِيَةٌ … يُطِعْنَ أمرَكَ في الأعنَاقِ وَالقُلَلِ قَصّرْتَ رُمحَكَ طُولًا في صُدورِهِمُ … وَرُمحُ غَيرِكَ لمْ يَقصُرْ وَلمْ يَطُلِ طاشت رؤوسهم حتى جعلت لهم … مناصبًا من أنابيب القنا الذبل كَدَأبِها يَوْمَ يَمٍ ّ ، وَالقَنَا شَرَعٌ … كمبرد القين تحاتًا من الجبل فأينَ رُخمُ الرّقَابِ الغُلْبِ رَافعَةً … دونَ العُلى وَقِرَاعُ الأذرُعِ الفُتُلِ هَيهاتَ رَدّتْ إلى الأعناقِ كَانِعَةً … أيد قصرن عن الأطواد والقلل كدأبها يوم سيم والقنا شرع … وَالضّرْبُ يُبعِدُ بَينَ العُنقِ وَالكَفَلِ أسلن بالدم وادي كل غامضة … من العيون كماءِ المزن لم يسل حتى رجعن ولم يتركن فاغرة … من العدوّ إلى قول ولا عمل