أنتم لنا نفس من كل كاربة … وَأنجُمٌ في ظَلامِ الحَادِثِ الجَلَلِ تنبو إذا لم تكن عنكم ضرائبنا … وَالسّيفُ أقطَعُ شيءٍ في يَدِ البَطَلِ النّاسُ ما غِبتُمُ سِلكٌ بلا دُرَرٍ … ولا نظام وأجفان بلا مقل مثلُ النّهارِ بلا شَمسٍ تُضِيءُ بِهِ … أوِ الظّلامِ بِلا بَدْرٍ وَلا شُعَلِ مِنْ مَعشَرٍ وَرَدُوا العَلياءَ جُمعَتَها … وَسَابَقُوا عَجَلَ الجَارِينَ بالمَهَلِ لَقُوا الخُطوبَ بلا خَوْفٍ وَلا ضَعَفٍ … والرائعات بلا ميل ولا عزل طاروا بألباب ذؤبان مسومة … رعين بين مجال البيض والأسل في حجفل كشحاء البحر مد به … مُزَمجِرٌ يَضرِبُ العِرْنينَ بالجَفَلِ مَجَرُّهُ كمَجَرّ السّيلِ ذُو لَثَقٍ … من انبعاق الدم الجاري وذو خضل يرمي به ملك الأملاك يعتبه … قَطْعُ الدّليلِ بِما يُعمي مِنَ السُّبُلِ