ظفرت بالنفل المطلوب في وطني … وَإنّمَا يَرْجِعُ الغَازُونَ بالنّفَلِ من كل بيضاء لم تخطر على خلدي … مِنَ الأيَادِي وَلمْ تَبلُغْ إلى أمَلي ذرت إليّ ذرور الشمس طالعة … شُرُوقُهَا أبَدًا بَاقٍ بِلا أُصُلِ في كُلّ يَوْمٍ جَدِيدٌ مِنْ صَنَائِعِهِ … إليَّ لا ناقتي فيها ولا جملي يردني يقنيص ما نصت له … عَلى المَطامعِ أشرَاكًا مِنَ الأمَلِ وَسَمتَ عَقلي وَأرْغَمتَ المَعاطِسَ في … منّ العدا وأقمت الصفو من ميلي رَفَعتَ نَارِي عَلى عَليَاءَ مُشرِفَةٍ … من المعالي وأخفضت النوائب لي فهل تركت لذي الأوطار من وطر … يسعى له ولذي الآمال من أمل لم يبق طولك في جيدي مكان حلى … وَإنّمَا يُستَعَارُ الحَلْيُ للعَطَلِ أغنت ملابس فخر أنت مسحبها … عن رائع الحلي أو عن رائق الحلل