أزرتك يا مليكَ الأرض مني … ثناءً ما استلبتُ به الفخارا فمدحك قد كساني الفخرَ بردًا … و أسكنني من العلياءِدارا يخال الناظرون إليَّ أني … كرعتُ وقد سمعتَ به عقارا فدونك كلَّ سيارٍ شرودٍ … يزيد على مدى الدهرِ انتشارا تُطيف به الرُّواةُ فكلُّ يومٍ … يَرَون له خَبيئًا مُستثارا إذا شربوه كان لهمْ زلالًا … وإِنْ نَقَدوه كان لهمْ نُضارا وإِنْ قَرنوه يومًا بالقوافي … مضى سبقًا وولاها العثارا أدام اللهُ ما أعطاك فينا … وخوَّلك المحبّةَ والخِيارا و لا زالت نواريزُ الليالي … تعود لما ترجيه مزارا وأسعدك الإلهُ بكلِّ يومٍ … سعودًا لا تحطّ له منارا