عمادَ الدين خلَّ عن الهويني … فإنَّ لكلِّ جاثمةٍ مَطارا … طبيبُ الداءِ أعيا فاستطارا فإن الحربَ منشؤها حديثٌ … وكان الشَّرُّ مبدؤه ضِمارا و ربَّ ضغائنٍ حقرتْ لقومٍ … رأينا من نتائجها الكبارا فماذا غرهم وسواك ممنْ … يزيدُ به مجرِّبُه اغترارا و قد شهدوا بفارسَ منك يومًا … ومِرجَلُ قومها بالبغي فارا جَنَوا حربًا وظنُّوا الرِّبحَ فيها … و كم ربحٍ جررتَ به الخسارا كا الظمأَ الحديدُ ضحىً فروتْ … بسالتُك الأسنَّةَ والشِّفارا وصُلتَ على جموعِهُمُ بجُرْدٍ … أطارَتْهم سَنابِكُها غُبارا قتيلُهُمُ رأى الموتَ اغْتنامًا … و أمُّ قتيلهمْ تهوى الإسارا