ولو أنَّ الأُلى من آلِ كسرى … رأَوكَ تسوسُ بالدُّنيا اقتدارا لما عَقدوا على فَوْدَيهِ تاجًا … و لا جعلوا بمصمهِ السوارا وأنتَ أَشفُّهُمْ خَلْقًا وخُلْقًا … وأكرمُهمْ وأزْكاهمْ نِجارا وأطلقُهمْ وقد ظَفروا امتنانًا … و أطهرهم وقد قدروا إزارا وأطلقُهمْ يدًا بندىً وبؤسٍ … و أمنعهمْ وأحماهمْ ذمارا و اطعنهمْ بذي خطلٍ وريدًا … و اضربهمْ بذي فقرٍ فقارا فللّهِ انصلاتُك نحوَ خَطبٍ … خلعتَ إلى تداركه العذارا وحولكَ كلُّ أبّاءٍ حَرونٍ … يُحرِّم في معاركهِ الفِرارا إذا ما هجته هيجتَ منه … وقد حَدَقَ العُداةُ به قِطارا وإنْ أيقظتَه في ليلِ شَغْبٍ … فقد أوقدتَ منه فيه نارا