ودّي لخير الناس أذخره … مَا كُلُّ وُدٍ ّ فيكَ أُنْفِقُهُ ودّ تقادم عهده فصفا … وَجَدِيدُ وُدّ المَرْءِ أخلَقُهُ لمشمر الأطراف منزعج … الاعطاف يهجعه تأرقه لأغر تُعشي الشمس غرته … ويشق جيب الليل مشرقه يسري فتحجبه خلائقه … وَيُضِيءُ أوْجُهَهَا تَخَلُّقُهُ أبدَتْ خَبِيَّ المَجدِ طَلعَتُهُ … وَأذاعَ سِرَّ المَجدِ مَنطِقُهُ وَلَقَلّما شَرِقَتْ أسنّتُهُ … إلا وصفو الحمد يشرقه وَإذا استَرَقّ المَحلُ مُرْتَبَعًا … أمَرَ السّحَابَ الجَوْنَ يُعتِقُهُ وَإذا تَأمّلَ شَخصَهُ مَلِكٌ … أوْمَا إلى قَدَمَيْهِ مَفرِقُهُ في كفه عارى الذباب له … لمع يدلك كيف ترمقه