ذمتك ربوته ووهدته … وشكاك فدفده وسملقه وَلَرُبّ وِرْدٍ بِتَّ قَارِبَهُ … لا يَطْمَئِنّ بِهِ تَدَفّقُهُ والماء يرعد في جوانبه … جزعًا وظمء العيس يشرقه لمّا لحَظْتَ الدّهْرَ زَايَلَهُ … أظلامه وافتر ضيقه سَاوَرْتَهُ ، فَفَضَضْتَ سَوْرَتَهُ … وَارْتَاحَ في نُعمَاكَ مُمْلِقُهُ وَكَذاكَ هَمُّ الرّيحِ في غُصُنٍ … تَثْنِيهِ ، أوْ مَاءٍ تُصَفّقُهُ لما رآك الملك منصلتًا … بالسّيْفِ تُرْعِدُهُ وَتُبْرِقُهُ استنكف التعديل مايله … واسترجع التحكيم أخرقه أفل السماح وأنت شارقه … ودجا العلاء وأنت مشرقه وَلَرُبّ يَوْمٍ شِمتَ بَارِقَهُ … وَالمَوْتُ يُهْطِلُهُ وَيُودِقُهُ