في ظهرِ مَعْروقةِ اللَّحْيَيْنِ ثائرةٍ … كأنَّما مسَّها من طيشِها لَمَمُ معقولةٌ بازدحام الخيل تعثرها … ولا عِثَارَ بها ، الأحشاءُ والقِمَمُ وفتيةٌ كقداحِ النّبعِ تحملهمْ … على خطارِ الرّدى ' الأخطارُ ' والشّيمُ بينَ القَنا والظُّبا مسلولةً نَشؤوا … وفى ظهور الجيادِ القرّحِ احتلموا من كلّ ملتبسٍ بالطّعنِ منغمسٍ … يَعْتمُّ بالدَّمِ طَورًا ثمَّ يلتئِمُ تراهُمُ كيفما لاقوا أعادِيهَمْ … لا يغنمون سوى الأرواح إنْ غنموا محجّبين عن الفحشاء قاطبةً … كأنّهمْ بسوى المعروف ما علموا إنْ ظاهروا البدرَ في ثوبِ الدُّجَى ظَهروا … أو ظالموا اللَّيثَ في عِرِّيسهِ ظلموا كم أَوْهنوا من جراثيمٍ وماوَهنوا … وأَرغموا من عرانينٍ وما رُغِموا وأرهقوا من عظيمٍ خنزوانته … يئطُّ في القدِّ أو تهفو به الرّخمُ