يُحَيّي طِلاحًا حِينَ هَمّوا بوَقعَةٍ … تَهَاوَوْا عَلى الأذْقَانِ مِمّا تَعَسّفُوا وقيدين قد مال النعاس بهامهم … كما أرعشت أيدي المعاطين قرقف أعارِيبَ لا يَدرُونَ ما الرّيفُ بالفَلا … ولا يغبطون القوم أما تريفوا رَذايًا هَوًى إنْ عَنّ بَرْقٌ تَطاوَلُوا … وإن عارضوا الطير الغوادي تعيفوا تَوَاركَ للشّقّ الذي هُوَ آمِنٌ … نوازل بالأرض التي هي أخوف أيَا وَقفَةَ التّوْديعِ هَلْ فيكِ رَاجعٌ … إشارته ذاك البنان المطرف وَهَلْ مُطمِعي ذاكَ الغَزَالُ بلَفتَةٍ … وإن ثور الركب العجال وأوجفوا عشية لا ينفك لحظة مبهت … مُرَاقَبَةً مِنّا ، وَدَمْعٌ مُكَفْكَفُ فلله من غنى الحداة ورائه … ولله ما ورى العبيط المسجف وَسَائِلَةٍ عَنّي كَأنّيَ لَمْ ألِجْ … حمى قومها واليوم بالنقع مسدف