يضمّ رجالًا من قريشٍ إذا دعوا … ليومِ نزالٍ أشبعَ الطَّيرَ لحمُهُ بنفسى َ من ولّى تسايرهُ المنى … حَميدًا وما ولَّى عن القلبِ وَهْمُهُ أَغارُ عليه من فلاةٍ تُقِلُّهُ … وأحسدُ فيه جِزْعَ وادٍ يضمُّهُ وما غابَ إلاّ أحضرَ البدرَ وجهُهُ … وليس له في منتهى الهشِّ قسمهُ