له الدَّهرُ منِّي إنْ ألمَّ خلالَهُ … وأعوزَه منِّي مكانٌ يلمُّهُ وأتعبُ مَن عاداك مَن لاتنالُهُ … ولم يرتبطْ يومًا بعرضك وسمهُ وعيشٍ كما شاء الحسود صحبته … حوى غنمه قومٌ وعندى َ غرمهُ ' تحلاّ ' عن الطّرقِ الأجاجِ ' قرومهُ ' … وتكرعُ من عذبِ المشاربِ بَهْمُهُ وحقّ لما لا يبهجُ النّفسَ قربهُ … على وصله أن يبهج النّفس صرمهُ سأركبها بزلاءَ ذاتَ مخاوفٍ … متى يخبر ' المرغوب ' عنها تضمّه وأتركُ ما بيني وبينَ حَبائبي … وحظُّهُمُ منِّي على الغيبِ رَجمُهُ فلا عيش إلا من تحامتْ نعيمه … صروفُ اللّيالى أو تجافى ملمّهُ وجيشٍ كما مدّ الظّلامُ رواقه … سواءٌ بهِ هَضْبُ العريكِ وَهَضْمُهُ إذا ما سَرى يَبغي الفِرارَ مُشَمِّرًا … فأنفسُ خوّاضِ الكريهةِ ' غنمهُ '