… عن السِّعيِ والأرزاقُ حِرْصًا تؤُمُهُ ؟ يفوت طلابى مشربٌ لما أعافهُ … ويُعْوِزُ فحصي صاحبٌ لا أذمُّهُ إذا كان هذا الغدرُ في النّاس شيمةً … فأنفسُ شىء ِ صاحبَ المرءَ عزمهُ ولما نَبا زيدٌ عن الطِّيبِ عهدُه … نَبوتُ ، وفي قلبي من الوَجْدِ جَمُّهُ وداويتُه بالهجرِ والهجرُ داؤهُ … وخير دوائى ْ معضلِ الدّاء حسمهُ ومن يك من قبل الوشاةِ بمسمعٍ … تقاصر عن نيل الحقيقةِ علمهُ وأروعَ لم تَمْلَ النَّوائبُ ذرعَهُ … ولاضلَّ في ليلِ السَّفاهةِ حِلمُهُ ثقيلٌ على جنب العدوّ وإن غدا … خفيفًا على ظهر المطيّةِ جسمهُ شددتُ يدى بحجزةِ حازمٍ … مصيبٍ لأغراض العواقب سهمهُ وماضٍ على الشّحناء في غير زلّةٍ … وقد ملَّ إلاّ من عتابك جُرمُهُ