هيهاتَ مُكِّن من أرواحنا حَنِقٌ … فظٌّ وحكّمَ في أجسامنا قرمُ أينَ الّذين على هذي الثّرى وطئوا … وحُكِّموا في لذيذ العيش فاحتكموا ؟ ومُلِّكوا الأرضَ من سهلٍ ومن جبلٍ … وخُوِّلوا نِعَمًا ما مِثْلَها نِعَمُ حتّى إذا بلغ الميقاتُ غايته … لم يَسلموا ولشيءٍ طالما سلموا لم يبق منهمْ على ضنّ القلوب بهمْ … إلاّ رسومُ قبورٍ حشوُها رِمَمُ مسنّدين إلى زوراءَ موحشة … ظلماءَ لا إِرَمٌ فيها ولا عَلَمُ كأنّما طبّقتْ أجفانهمْ سنةٌ … أو شَفَّهمْ لِبلى أجسادِهمْ سَقَمُ يغضون من غير فكرٍ يرتأون له … ويأزمون على الأيدى وما ندموا فلا يغرَّنْك في المَوْتى وجودُهُمُ … فإنّ ذاك وجودٌ كلّه عدمُ قل للوزير وإن جلّتْ مصيبته: … هيهات فاتكَ ما يجرى به القلمُ