وما كنتُ أخشى أنّ أيّامك التى … طَردنا بهنَّ الهمَّ غيرُ أطاولِ ولا أنّنى أدعوك حزنًا ولوعةً … وأنت بشغلٍ عن جوابى َ شاغلِ ولو أنّنى وفّيتُ رزءك حقّه … لأصبحتُ أو أمسيتُ رزؤك قاتلى كأنِّيَ مرمِيًّا بفقدِك كارعًا … كؤوسَ الشَّجايا مِن رميِّ الشَّواكِلِ وما ضرَّ مَن أدعوهُ أوفَى أصادقي … إذا لم يكن من معشرى وقبائلى ؟ ألا فاسْقني من دمعِ عيني وغنِّني … بنَوحِ النِّساءِ المُعْولاتِ الثَّواكلِ وإن كانَ حزني عندك اليومَ مُسرِفًا … فلا تدنِ سمعى من مقال العواذلِ فقلْ للذي عالاهُ فوقَ سَريرهِ … يريدُ بهِ البيداءَ فوقَ الكواهل: هُبِلتَ ؛ أتدري مَن حملتَ إلى الثَّرى … صَريعًا وقد واريتَ خلفَ الجنادلِ ؟ وأى ُّ لزازٍ للخصومِ دفنته … وأنزلته في منزلٍ غير آهلِ ؟