فلا مطلتك الرّاهماتُ برحمةٍ … فما كنتَ يومًا في ندىً بمماطلِ ولازال قبرٌ أنت فيه تجوده … كما شاء أنواءُ الضّحى والأصائل وإنْ حالتِ الهيآتُ منك على البلى … ففضلُكَ ما بينَ الورَى غيرُ حائلِ وإنْ زال شجوٌ عن قلوبٍ شجيّةٍ … فحزني عليكَ الدَّهرَ ليسَ بزائلِ