ماسرَّني أنَّني أحوي الغِنى وبَدا … في كفّ جاريَ إعسارُ وإقتارُ وأنَّ لي نَصرةً من كلِّ حادثةٍ … و ما له من صروف الدهرِ نصارُ وأنَّني بالغٌ من عيشتي وَطَرًا … و ليس تقضى له ما عاش أوطارُ لاباركَ اللهُ في وادي اللّئامِ ولا … سالتْ به عند جَدْبِ العامِ أمطارُ و الخيرُ كافةُ هذا الخلقِ كلهمُ … و الناسُ بالطبعِ والأخلاقِ أشرارُ إنَّ الّذينَ أقاموا قَبْلنا زَمنًا … محكمين على أيامهمْ ساروا خلتْ منازلهمْ منهمْ وشردهمْ … دهرٌ خَؤونٌ لمن يؤذيهِ غَدّارُ و حطمهمْ قدرٌ من بعد أن رفعتْ … منهمْ إلى قلةِ العلياءِ أقدارُ