البحر:
بسيط تام يا سائلي عن ذنوب الدهر آونةً … اسمعْ فعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ كلُّ الرِّجالِ إذا لم يَخْشعوا طَمعًا … ولم تكدِّرهمُ الآمالُ أحرارُ إنْ تضحُ داريَ في عُمانَ نائيةً … يومًا عليَّ فبالخلصاءِ لي دارُ لو لم يكنْ ليَ جارٌ مِن نِزارِهِمُ … يحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ و إنْ يضقْ خلقٌ من صاحب سئمٍ … فلم يضقْ بيَ في ذي الأرض أقطارُ و ما أبالي ونفسي اتملكها … أَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أَم ساروا سَقْيًا لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذي أَنَفٍ … العارُ في لبهِ سيانِ والنارُ يكسو الجديدَ لمن يعتامُ مِنحتَه … ولُبسُه الدَّهرَ أهدامٌ وأطمارُ ذلّ الذي في يد الحسناءِ مهجته … و من له في ذواتِ الخدرِ أوطارُ و عزّ من لاهوى منه وكان له … عنه مدى الدهر إقصاءٌ وإقصارُ