البحر:
متقارب تام ألا إنَّ قلبِيَ من بعدِكمْ … أفاق وفارقنى باطلى فأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤاد … وقد كانَ في شُغُلٍ شاغلِ وما لى َ يا قومُ تعريجةٌ … بذاتِ حلى ٍّ ولا عاطلِ ولا أنا أطمعُ في جائدٍ … ولا أنا أيْأَسُ من باخلِ ولا بتّ أشتاق من صبوةٍ … إلى غاربٍ بالنّوى آفلِ ولا كنتُ أحفلُ في بلدةٍ … مقيمًا بمستوفزٍ راحلِ ومن عجبٍ أنّ ذات السّوار … تواصلُ من ليس بالواصلِ يُصبُّ بها يَمَنيُّ النِّجارِ … وتسكن وسطَ بنى وائلِ وتعتاض من جانبٍ فاهقٍ … منَ الخِصْبِ بالجانبِ الماحِلِ أَعيذُكَ من مُهبلاتِ الزَّمانِ … حَكمْنَ على الرَّجلِ العاقلِ