ما غن أحنُّ إليها وهيَ ما ضيةٌ … و لا أقول لها مستدعيًا: عودي جاءتْ فكانت كعوارٍ على بصرٍ … وزايلتْ كزيالِ المائدِ المُودي فإنْ يودُّ أناسٌ صبحَ ليلهمُ … فإنّ صبحيَ صبحٌ غيرُ ' مودودِ ' عشيةٌ هجمتْ منها مصائبها … على قلوبٍ عنِ البَلْوى مَحاييدِ يا يوم عاشورَ كم طأطأتَ من بصرٍ … بعد السموّ وكم أذللتَ من جيدِ يا يومَ عاشورَ كم أطردتَ لي أملًا … قد كان قبلكَ عندي غيرَ مطرودِ أنتَ المُرنِّقُ عيشي بعدَ صفوتِهِ … و مولجُ البيضِ من شيبي على السودِ جزْ بالظفوفِ فكم فيهنّ من جبلٍ … خرّ القضاءُ به بين الجلاميد وكم جريحٍ بلا آسٍ تمزِّقُهُ … إمّا النُّسُورُ وإمَّا أضبُعُ البيدِ وكم سَليبِ رماحٍ غيرِ مستترٍ … و كم صريعِ حمامٍ غيرِ ملحودِ