البحر:
بسيط تام هل أنتَ راثٍ لصبّ القلبِ معمودِ … دوي الفؤادِ بغير الخردِ الجودِ ؟ ما شفَّهُ هجرُ أحبابٍ وإنْ هَجروا … من غيرِ جُرمٍ ولا خُلفِ المواعيدِ وفي الجفونِ قذاةٌ غَيرُ زائلةٍ … وفي الضّلوع غرامٌ غيرُ مفقودِ يا عاذلي ليس وجدٌ بتُّ أكتمه … بين الحَشا وَجدُ تعنيفٍ وتفنيدِ شربي دموعي على الخدين سائلةً … إنْ كان شُرْبُكَ من ماءِ العناقيدِ و نمْ فإنّ جفونًا لي مسهدةً … عمرَ الليالي ولكنْ أيَّ تسهيدِ ؟ وقد قضيتُ بذاك العذلِ مَأْرَبَةً … لو كان سمعيَ عنه غيرَ مسدودِ تلومُني: لم تُصْبك اليومَ قاذفتي … ولم يعدْك كما يعتادُني عيدي فالظّلمُ عَذْلُ خليِّ القلبِ ذا شَجَنٍ … وهُجنَةٌ لومُ موفورٍ لمجهودِ كم ليلةٍ بتُّ فيها غيرَ مرتفقٍ … و الهمُّ ما بين محلولٍ ومعقودِ