ما ضرَّني والعارُ لا يطورُ بي … أنْ لم أكن بالملكِ الحُلاحِلِ ؟ ولم أكنْ ذا صامتٍ وناطقٍ … ولم أرُحْ بباقرٍ وجاملِ خيرٌ من المالِ العتيدِ بذلهُ … في طرقِ الإفضالِ والفواضلِ والشُّكرُ ممنْ أنتَ مُغنٍ فقرَهُ … خيرٌ إذا أحرزته من نائلِ فلا تعرِّضْ منك عِرْضًا أملسًا … لخدشةِ الّلوّامِ والقوائلِ فليس فينا مُقدمٌ كمُحجِمٍ … وليس منّا باذلٌ كباخِلِ وما الغنى إلاّ حبالاتُ الثّنا … فانجُ إذا شئتَ منَ الحبائلِ إلى متى أحملُ من ثقلِ الورى … مالم يطقه ظهرُ عودٍ بازل ؟ إنْ لم يَزرني الهمُّ إصباحًا أتَى … ولم أعِرْهُ الشَّوقَ في الأصائلِ وكم مُقامٍ في عراصِ ذِلَّةٍ … وعطنٍ عن العلاءِ سافل !