وكم أظلُّ مفقهًا من الأذى … معلّلًا بالأباطلِ ! كأنّني وقد كملتُ دونَهمْ … رَضِي بدونِ النَّصْفِ ، غيرُ كاملِ محسودةٌ مضبوطةٌ ظواهري … لكنّها مرحومةٌ دواخلى كأنَّني شِعبٌ جِفاهُ قطرُهُ … أو منزلٌ أفقرُ غيرُ آهلِ فقلْ لحسَّادي: أَفيقوا فالَّذي … أغضبكمْ منّى َ غيرُ آفلِ أنا الذى فضحتُ قولًا مصقعًا … مقاولى وفى العلا مطاولى إنْ تَبْتنوا منَ العدا مَعاقلًا … فإنّ في ظلّ القنا معاقلى لا تَسْتروا فضلي الذي أُوتيتُهُ … فالشَّمسُ لا تُحجبُ بالحوائلِ فقد فررتُمْ أبدًا من سَطْوَتي … فرَّ القطا الكدرِ من الأجادلِ ولا تذُقْ أعينُكم طعمَ الكرَى … وعندكُم وفيكمُ طوائلي