فإنْ يَخِبْ قومٌ على غيرِهما … فلم يخِبْ عندَهما من آملِ لقد نمتنى من قريشٍ فتيةٌ … ليسوا كمن تعهدَ في الفضائلِ الواردينَ من عُلىً ومن تُقىً … دونَ المنايا صفوةَ المناهلِ قومٌ إذا ما جُهِلوا في معركٍ … دَلّوا على الأعراقِ بالشّمَائلِ لأنَّهم أُسْدُ الشَّرى يومَ الوغى … لكنَّهمْ أَهِلَّةُ المَحافِلِ إنْ ناضلوا فليس من مناضلٍ … أو ساجلوا فليس من مساجلِ سَلْ عنهمُ إنْ كنتَ لا تَعرفُهمْ … سلَّ الظّبا وشرّعَ العواملِ وكلَّ منبوذٍ على وجهِ الثَّرى … تسمعُ فيه رنَّةَ الثَّواكلِ كأنّما أيديهمُ مناصلٌ … يلعبن يوم الرّوعِ بالمناضلِ من كلّ ممتدِّ القناةِ سامقٍ … يقصرُ عنه أطولُ الحمائلِ