وذللّنا طويلُ الهجر حتّى … قنعنا في التّزاور بالخيالِ وخبَّرها الوشاةُ بنا إِليها … بما جَعَلَتْهُ عُذرًا في المَلالِ وقد كنتُ اعتزمتُ الصّبرَ عنها … فلمّا أن بدأتُ به بدا لى سقى نجدًا ومن بجنوب نجدٍ … مُلِثُّ الوَدْقِ منهمرُ العَزالي كأنَّ بروقه يخفقن بلقٌ … خرجْنَ على الظَّلامِ بلا جِلالِ وأسيافٌ سللن على الدّياجى … لها عهدٌ قريبٌ بالصّقالِ فكم بجنوب نجدٍ من عزيزٍ … صغيرِ الذَّنبِ مُحتَمَلِ الدَّلالِ ! إذا سلّى العواذلُ فيه قلبًا … مَشُوقًا لم يكنْ عنه بسالِ فقولوا للأُلى دَرَجوا ملوكًا … وحازوا باللّها ربقَ الرّجالِ وهَبَّتْ في حَفاوتِهمْ وفيما … ينالون الجنوبُ مع الشّمالِ: