البحر:
وافر تام أَلا عوجا لمجتَمَعِ السِّيالِ … فثمَّشفاءُ مابى من خبالِ وإنْ أنكرتما منّى ضلالًا … فماذا ضرّ غيرى من ضلالى ؟ فإمّا شئتما أنْ تسعدانى … فمُرّا بي على الدِّمَنِ البَوالي خرسن فلو ملكن النّطقَ يومًا … شكَوْنَ إليك من جَنَفِ اللّيالي لعلّى أنْ أرى طللًا لحبٍّ … وآثارًا لأيّامِ الوِصالِ نصيبُ مصاحبى منّى حنينٌ … حنينُ الرّائماتِ إلى الفِصالِ ومُنْهَلٌ منَ العَبَراتِ تَجري … فينطقُ إنْ سكتُّ بسوء حالى ومسترقٍ من الأحشاء يخبو … أُوارُ النّارِ وهْوَ على اشتعالِ وفى الغادين من يمنٍ فتاةٌ … تُضامُ مَعادةً شبهَ الغزالِ أشاق إلى المواعد من هواها … وإِنْ كانتْ تُسَوِّفُ بالمُحالِ