أجِيلوا نظرةً بِبني بويهٍ … تَرَوْا سَعَةً على ضيقِ المجالِ لهمْ في كلِّ نائبةٍ حلومٌ … ثِقالٌ لا تُوازَنُ بالجبالِ وفى العلياءِ فخرُ الملك يسمو … سموَّ البدرِ في غررِ اللّيالى وقد علمتْ ملوكُ ببنى بويهٍ … بأنَّك حاسمُ الدّاءِ العُضالِ وأنّك في الخطوبِ الجونِ منهمْ … مكانَ النّارِ في طرفِ الذبالِ ولمّا رامَها مَن رامَ منهمْ … عجلتَ إليه من قبل العجالِ ليوثٌ كالأجادل ضارياتٌ … على صهواتِ خيلٍ كالرّئالِ تَحُفُّ بصلِّ رملةِ بطنِ وادٍ … تَناذرُ منه أصلالُ الرِّمالِ إذا ما همَّ طوَّحَ بالتَّمادي … وداسَ السِّلْمَ في طرقِ القتالِ وأرغَمها أنوفًا من أناسٍ … غَدَوْا يَستنزِلونَ عنِ النِّزالِ